الثعالبي
115
لباب الآداب
ومن أمثاله السائرة لعمرو بن هند : اأبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا . . . حنَانَيْكَ بعضُ الشر أهونَ من بعضِ وقوله : قَدْ يَبْعَثُ الأمر الصغيرُ كبيرَه . . . حتى تظلّ له الدِّماء تَصَبَّبُ وقوله : وأعلمُ عِلماً ليسَ بالظَّن أنَّهُ . . . إِذَا ذَلَ مَولى المَرْءِ فَهْوُ ذَلِيلُ وَأَن لِسَانَ المَرْءِ مَا لَمْ يكُنْ لَهُ . . . حَصَاةٌ عَلَى عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ المُتَلمِّس واسمه جرير بن عبد المسيح ، من أمثاله السائرة قوله في الاحتياط : قليلُ المالِ تُصلحُه فيبقى . . . ولا يبقى الكثيرُ على الفسادِ وحِفظُ المالِ خير من بُغاهُ . . . وجَوْلٌ في البلادِ بِغَيْرِ زادِ وقوله في الإغضاء عن ذنوب الأقرباء : ولو غيرُ أخوالِي أرادُوا نَقيصَتي . . . جعلتُ لَهُم فوقَ العَرانين مِيسَمَا وَلا كُنْتُ إلاّ مِثْلَ قَاطِعِ كَفِّهِ . . . بِكَف لَه أُخْرى فأصبحَ أَجْذَمَا وقوله في الامتناع عن الذل : ولا يقيم على ذُلَّ يُرادُ به . . . إلا الأذلان عَيْرُ الحَيِّ وَالوَتَدُ